السبت، 1 أغسطس، 2009

الى متـــــــى ….. ؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) اما بعد ؛
ان للشيطان مداخل كثيرة لدفع ابن ادم لارتكاب المعاصى والذنوب والاثام ولصده عن الطاعات و العبادات والقربات من خلال بث الشبهات والشهوات فى قلب العبد فلا يتركه يرتبط بربه تبارك وتعالى ويزيد من طاعاته وحسناته بل يسعى حثيثا لصده عن ذلك وقد اعلن ابليس عليه من الله عزوجل اللعنات ذلك صريحا و واضحا حين قال لله عزوجل ( فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين ) ولاشك ان الشيطان قد تحقق مراده من ذلك وابتعد الناس كثيرا عن كتاب الله تعالى وعن سنة نبيه ( عليه الصلاة والسلام ) والمتأمل فى حالنا اليوم يجد ذلك واضحا جليا ومن مظاهر ذلك البعد على سبيل المثال لا الحصر ما يلى :
1 اضاعة الصوات سواء بتاخيرها عن اوقاتها وبخاصه ( صلاة الفجر ) او عدم الصلاة فى جماعه او بعدم اتمام اركانها وشروطها وعدم الخشوع فيها
2 الغفله عن كتاب ربنا عزوجل وذلك بترك قراءة ورد يومى منه او حفظ ولو بعض ايات بانتظام او تلاوته حق تلاوته او التداوى به ....الخ
3 ترك قيام الليل ولو لركعات معدودات تناجى فيها ربك وخالقك ومولاك سبحانه وتعالى وتتقرب منه عزوجل حتى يحبك لان النوافل هى سبب حب الله لعباده وليست الفرائض كما اخبرنا بذلك الصادق المصدوق ( صلى الله عليه وسلم )
4 .عدم الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهذا تراه واضحا جليا فى كل مكان تذهب اليه تجد سلبيه متناهيه من اكتر الناس والعبارات البارده التافهه التى تقال مثل ( يا عم وانا مالى ؛ خلينى فى حالى ؛ مليش دعوه ...... ).
5 التقصير فى الدعوه الى الله تعالى وطلب العلم الشرعى الصحيح فيا اخى بالله قلى متى ستتعلم دينك عند نزول القبر ام فى عرصات القيامه ام ......
والمظاهر فى الواقع كتيره جدا ولكن السؤال المهم الان ( الى متى ...؟ ) اما ان الاوان لنا ان نعرف قدر ربنا عزوجل علينا فنمتثل اوامره ونجتنب نواهيه ونقف عند حدوه حتى لا نندم وقت لا ينفع الندم .
اللهم انا نشكو اليك تقصيرنا وضعف همتنا وعزيمتنا وتمكن الدنيا والشيطان من قلوبنا اللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى ( امين يا رب العالمين ) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصلاة خير من النوم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما بعد ؛
ان صلاة الفجر ايها الاخوة المؤمنون لها فضل كبير وجليل فى الدين ومن تركها فهو منافق بنص كلام نبينا (عليه الصلاة والسلام) ومن عرف قدر تلك الصلاه التهب قلبه غيرة وخاف من ضياعها منه ولو مره واحده ؛ وليس معى متسع لسرد الادله على فضل هذه الصلاه وزجر و تقبيح من تغافل عنها ولكنى الان بصدد علاج لهذه المشكله وهذا الداء الذى انتشر واستشرى فى جسد الامه لذلك أضع بين ايديكم منهجا عمليا للاستيقاظ لصلاة الفجر يشتمل على الاتى :
1- التبكير فى النوم : فلا ينبغى للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء و يكره أن يتحدث بعدها فى الامور التى لا مصلحه راجحه فيها .
2- الحرص على الطهاره وقراءة الاذكار الوارده قبل النوم.
3- صدق النيه والعزيمه عند النوم على القيام لصلاة الفجر .
4- ذكر الله تعالى عند الاستيقاظ مباشرة حتى تكتمل عزيمته وتباعد عنه الشيطان.
5- لابد من الاستعانه على القيام للصلاه بالاهل والصالحين وهذا بلا شك داخل تحت قوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) وقال ايضا (والعصر ان الانسان لفى خسر الا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) فالزوجه مثلا توقظ زوجها والاب يوقظ ابناؤه والاخوه يوقظ بعضهم بعضا .
6- ان يدعو ربه أن يوفقه للاستيقاظ لاداء صلاة الفجر مع الجماعه فان الدعاء سلاح عظيم والموفق هو من وفقه الله تعالى والمخذول هو من خذله الله تعالى.
7- استخدام وسائل التنبيه الحديثه مثل المنبه والمحمول ..... الخ .
8- عدم الانفراد فى النوم فلقد نهى النبى (عليه الصلاة والسلام) أن يبيت الرجل وحده.
9- الهمة عند الاستيقاظ بحيث يهب مره واحده ولا يجعل القيام على مراحل حتى لا يعود للنوم مرة اخرى.
10- ألا يضبط المنبه على وقت متقدم عن وقت الصلاة بكثير.
11- عدم اطالة السهر ولو فى قيام الليل.
12- عدم اكثار الاكل قبل النوم لانه من أكل كثيرا نام كثيرا وحرم من خير كثير .
13- محاوله تطبيق سنة الاضطجاع وهى النوم على الشق الايمن .
14- أن يستعين بالقيلوله فى النهار فانها تعينه وتجعل نومه فى الليل معتدلا ومتوازنا.
15- وأخيرا فان الاخلاص لله تعالى هو خير دافع للانسان للاستيقاظ للصلاه .
اللهم لا تجعل حظنا من ديننا قولنا واغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا (امين امين) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته