الأحد، 24 أكتوبر، 2010

الجهد المعكوس


العالم النفسي الشهير الكوري
يقول
عندما تكون رغباتك وخيالك متعارضين فإن خيالك يكسب اليوم دون خلاف
ما معنى هذا الكلام ؟
نضرب مثال بسيط
إذا طلب منك أن تمشى على لوح خشب طوله وليكن 10 امتار وعرضه 5 امتار موضوع على الارض
بلا شك فأنك ستمر عليه دون أدنى مشاكل
أن رغبتك فى المرور لا تتعارض مع خيالك
فخيالك ما دام اللوح على الارض فأنه لا يمثل اى احتمال للسقوط وأن حدث فهو على الارض
الآن افترض أن هذا اللوح موضوع على ارتفاع 20 قدما فى الهواء بين عمارتين عالتين
هل تستطيع أن تمشى عليه ؟
لاا أعتقد
لماذا ؟؟؟ مع أنه نفس اللوح بنفس الطول والعرض
التفسير
إن رغبتك في المشي عليه ستواجه من جانب خيالك أو الخوف من السقوط ..،،
و مع أنك تملك الرغبة فى المشى لكن صورة الوقوع فى خيالك ستتغلب على رغبتك وأرادتك او جهدك للمشى على اللوح
والعجيب أنك لو حاولت المشى عليه
قد يحقق خيالك السقوط بنفس الشكل الذى تخيلته
لأنه تدرب عليه مسبقاً فى اللاواعي الذى يدير 90 % من سلوكياتك
ماذا نستفيد من تلك القاعدة ؟
أظن ان الصورة بدأت تتضح ،،
كلنا يملك الرغبة للنجاح
ولكن لا ننجح لماذا ؟
...لأن صورة الفشل مسيطرة على خيالنا ...
قاعدة تقول ..
لا تحاول أن تجبر العقل الباطن على قبول فكرة بممارسة قوة الإرادة ، فسوف تحصل على عكس ما كنت تريد
مثال
أذا قلت أنا أريد الشفاء " رغبة " ولكن لا أستطيع الوصول أليه " خيال " فسوف تُكره نفسك على الدعاء والعقل لا
يعمل تحت إكراه
وهذه معلومة خطيرة :أن العقل لا يعمل تحت ضغط
فمن يتخيل أنه سينسى فى الإمتحان ..
ويرتبك وتهرب منه المعلومات ،،
ومع أن رغبته فى الاستذكار والنجاح ..،
إلا أن الخيال أقوى ..
من يخاف من لقاء الناس ..،،
فهو يرسم صورة عقلية متخيلة لسلوكياته وتصرفه عند لقاء الناس لا تتفق مع رغبته فى الثقة بالنفس
وبالتالى فان الصورة التى تخيلها ورسمها فى عقله هى التى ستصيطر عليه عند تعرضه لمثل هذا الموقف
إن الكثير مما يعانون من القلق أو الرهاب الاجتماعي ..
أو الوساوس القهرية ..،،
فأنما يعانون من التخيل السلبي لكل ما يقلقهم أو يؤثر على اعصابهم
وبأدراكك لتلك القاعدة المهمة ..،،
فأذا استطعت ..،،
ان تحقق الانسجام بين ما ترغبه حقيقة ..
وما تتخيله وتضعه فى عقلك ..
فستعمل فى انسجام ..
الخلاصة
لكي تحقق نجاح فى مجال لابد أن تتوافق رغباتك مع أحلامك ..،،
لكى يعمل عقلك بكفأة استرخى وأبتعد عن العصبية والضغط على العقل
تخيل ما تريده لا ما لا تريده ،،
درب عقلك اللاواعى دوما ً على النجاح ..،،
وأن يعمل معك لا ضدك ..،،

السبت، 23 أكتوبر، 2010

همسات

الاول
كفى بالموت واعظاً .. وللجماعة مفرقاً .. وللحياة مكدراً ..
وللذات هادماً .
الثاني
الله وحده هو الذي يملك إسعاد الآخرين ،فلا تطلب السعادة من
غيره ولا تلتمسها من سواه ..
الثالث
ظن الأغنياء أن السعادة في المال ، وظن الملوك أنها في
السلطة ، والصحيح أن السعادة في عبادة الله .
الرابع
يقول أحد المشاهير بعدما أسلم : لي أربعون سنة أبحث عن
السعادة فما وجدتها إلا في الإيمان بالله .
الخامس
المرأة الكاملة الشريفة هي التي يرجى خيرها ويؤمن شرها ،
فهي توصل النفع للآخرين ، وتكف أذاها عنهم .
السادس
رب عمل صغير تعظمه النيه ..
ورب عمل كبير تصغره النيه فلا تستحقرها .
السابع
عن الدنيا سنرتحل ..يرافق سيرنا العمل
فإما روضة تظل .. وإما قبر يشتعل .
الثامن
بين جميع المشاعر يبقى الألم مربي الإنسان الأكبر .
التاسع
يقول الشيطان أهلكت بني آدم بالذنوب ، وأهلكوني بالإستغفار
وبلا إله إلا الله .
العاشر
ماذا تتوقع ؟؟؟
في جنة عملها الرحمن بيده ......... لن تتخيلها أبداً .

رزقني الله واياكم الفردوس الاعلى..!

جعلناوأيااكم من أهل تلك الجنة التي لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بالي بشرومن سكانها يارب

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

فوائد حديث هرقل لابى سفيان

أولا:فوائد عقدية

ملكة الإيمان

في قوله:" هل يرتد أحد منهم سخطة لدينه قال لا قال وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب" ان ملكة الايمان اذا استقرت عسر على النفس مخالفتها شأن الملكات اذا استقرت فانها تحصل بمثابة الجبلة والفطرة وهذه هي المرتبة العالية من الإيمان.

أبجد العلوم/ صديق بن حسن القنوجي ج 2 ص 446

وجوب العمل بخبر الواحد

ففي هذا الحديث دليل على وجوب العمل بحديث الآحاد إن صح

قال النووي رحمه الله :ومنها وجوب العمل بخبر الواحد وإلا فلم يكن في بعثه مع دحية فائدة وهذا إجماع من يعتد به

ثانيا:فوائد التفسير

أتباع الأنبياء من الفقراء!

أجرى الله تعالى الحكمة بأن أكثر أتباع الرسل ضعفاء الناس ولذلك لما سأل هرقل ملك الروم أبا سفيان عن نبينا صلى الله عليه وسلم : أأشرف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ فقال : بل ضعفاؤهم قال : هم أتباع الرسل .

فإذا عرفت ذلك فاعلم أنه تعالى أشار إلى أن من حكمة ذلك فتنة بعض الناس ببعض فإن أهل المكانة والشرف والجاه يقولون : لو كان في هذا الدين خير لما سبقنا إليه هؤلاء لأنا أحق منهم بكل خير كما قال هنا {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهولاء من الله عليهم من بيننا}الآية إنكار منهم أن يمن الله على هؤلاء الضعفاء دونهم زعما منهم أنهم أحق بالخير منهم وقد رد الله قولهم هنا بقوله : {أليس الله بأعلم بالشاكرين} .

وقد أوضح هذا المعنى في آيات أخر كقوله تعالى {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه } الآية وقوله { وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أى الفريقين خير مقاما وأحسن نديا} .

والمعنى : أنهم لما رأوا أنفسهم أحسن منازل ومتاعا من ضعفاء المسلمين اعتقدوا أنهم أولى منهم بكل خير وأن أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان خيرا ما سبقوهم إليه ورد الله افتراءهم هذا بقوله{وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا }

أضواء البيان ج 1 ص 376

حكمة أخرى ..أتباع الأنبياء من الفقراء.

وقال العلماء في ذلك : لأنهم أقرب إلى الفطرة ، وأبعد عن السلطان والجاه ، فليس لديهم حرص على منصب يضيع ، ولا جاه يهدر ، ويجدون في الدين عزاً ورفعة ، وهكذا كان بلال وصهيب وعمار ، وهكذا هو ابن أم مكتوم رضي الله عنهم .

اضواء البيان ج 8 ص 33

{قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين }

مناسبة هذه الآية لقول هرقل "وكذلك الرسل تبتلي"، ثم تكون لهم العاقبة ' .

فبهذا يتحقق أنهم على إحدى الحسنيين : إن انتصروا فلهم العاجلة ، وإن انتصر عدّوهم ، فللرسل العاقبة . والعاقبة خير من العاجلة ، وأحسن .

المتواري على أبواب البخاري  ج 1 ص 150

ثالثا:فوائد فقهية

السلام على الكافر:

َلَا يَبْدَأُ الذِّمِّيَّ بِتَحِيَّةِ غَيْرِ السَّلَامِ أَيْضًا إلَّا لِعُذْرٍ كَقَوْلِهِ هَدَاك اللَّهُ أو أَنْعَمَ اللَّهُ صَبَاحَك أو صُبِّحْت بِالْخَيْرِ أو بِالسَّعَادَةِ أو أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَك فَإِنْ لم يَكُنْ عُذْرٌ لم يَبْدَأْهُ بِشَيْءٍ من الْإِكْرَامِ أَصْلًا فإن ذلك بَسْطٌ له وَإِينَاسٌ وَمُلَاطَفَةٌ وَإِظْهَارُ وُدٍّ وَنَحْنُ مَأْمُورُونَ بِالْإِغْلَاظِ عليهم وَمَنْهِيُّونَ عن وُدِّهِمْ فَلَا تُظْهِرْهُ قال تَعَالَى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ يُوَادُّونَ من حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ }.

وَإِنْ كَتَبَ إلَى كَافِرٍ كِتَابًا وَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فيه سَلَامًا قال أَيْ كَتَبَ نَدْبًا ما كَتَبَهُ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم إلَى هِرَقْلَ السَّلَامُ على من اتَّبَعَ الْهُدَى

أسنى المطالب في شرح روض الطالب ج 4 ص 185

الفائدة

حكم قراءة الكافر لكتاب الله وكتابة آية في كتاب للكافر :

قيل أفيجوز أن يكتب المسلم إلى الكافر كتابا فيه آية من كتاب الله ؟

قال أما إذا دعى إلى الإسلام أو كانت ضرورة إلى ذلك فلا بأس به لما رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال أخبرني أبو سفيان بن حرب فذكر قصة هرقل وحديثه قال هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا فيه ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم وأسلم يزيد الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و{يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا }الاستذكار ج 5 ص 23

رابعا:فوائد في التزكية والأخلاق :

صفات الأنبياء والرسل

في قوله :أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له : سألتك ماذا يأمركم به ، فزعمت أنه يأمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال : وهذه صفة نبي ' .

ميز الله الأنبياء بحسن الخلق فهم من أجود الناس خلقاً ، بل مااختارهم المولى جل في علاه لحمل رسالته ، الآ لما علم من علمه الأزلي بحسن خلقهم فقد قال ابن مسعود رضي الله عنه : " إن الله نظر فى قلوب العباد . فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فإصطفاه لنفسه فإبتعثه برسالته ..."،بل الصديقة عائشة بنت الصديق عندما أرادت أن تصف خلق القرآن بحثت فلم تجد أفضل من قول "كان خلقه القرآن"

دعوة الرسل لمكارم الإخلاق

يتجلى في قول أبي سفيان "وكان يأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف..." وتتجلى وتتضح في قول النبي صلوات ربي وسلامه عليه " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"

الصدق صفة من صفات الرسل

في قوله :فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال فقال أبو سفيان لا.

من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها الأنبياء والرسل ((الصدق))

فهم المبلغين الوحي عن الله ، فلايعقل أن يختار الله جل في علاه الكاذب كي يبلغ عنه ويوصل رسالته ،وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتميز ويتصف بهذه الصفة ، بل هذا ماشهدت به الأعداء وفي الصحيحين أن سعد بن معاذ لما قال لأمية بن خلف أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه سيقتل فقال ذلك لامرأته فقالت والله ما يكذب محمد وعزم على ألا يخرج خوفا من هذا -وأخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقريش لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا نعم ما جربنا عليك إلا صدقا .

-وأخرج البخاري في تاريخه وأبو زرعة في دلائله وابن إسحاق أن أبا طالب لما قال للنبي صلى الله عليه وسلم أن يكف عن قريش فقال والله ما أقدر على أن أدع ما بعثت به فقال أبو طالب لقريش والله ما كذب قط فارجعوا راشدين

إرشاد الثقات إلى اتفاق الشرائع ج 1 ص 44

الحكمة من جعل أصحاب أبي سفيان خلفه

قال بعض العلماء إنما فعل هرقل ذلك ليكون أهون عليهم في تكذيبه أن كذب! لأن مقابلته بالكذب في وجهه صعبة بخلاف ما إذا لم يستقبله

شرح النووي على صحيح مسلم ج 12 ص 104

لماذا لم يكذب أبا سفيان مع ضمانه لعدم تكذيبهم له

وفيه دليل على أنهم كانوا يستقبحون الكذب إما بالأخذ عن الشرع السابق أو بالعرف وفي قوله يأثروا دون قوله يكذبوا دليل على أنه كان واثقا منهم بعدم التكذيب أن لو كذب لاشتراكهم معه في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ترك ذلك استحياء وأنفة من أن يتحدثوا بذلك بعد أن يرجعوا فيصير عند سامعي ذلك كذابا وفي رواية بن إسحاق التصريح بذلك ولفظه فوالله لو قد كذبت ما ردوا على ولكني كنت امرءا سيدا أتكرم عن الكذب وعلمت أن أيسر ما في ذلك إن أنا كذبته أن يحفظوا ذلك عنى ثم يتحدثوا به فلم أكذبه

فتح الباري ج 1 ص 35

حديث الكبر

عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس  أخرجه مسلم.

-          ومعنى بطر الحق : الاستنكاف عن قبوله ورده والنظر إليه بعين الاستصغار ، وذلك للترفع والتعاظم ، ومعنى غمط الناس : إزدراؤهم واحتقارهم .

-          الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر أنه لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر وهذا النفي لدخول الجنة على نوعين فإن كان هذا الكبر مقتضياً لكفره وخروجه عن الإسلام كما لو تكبر عن شريعة الله وردها أو ورد بعضها فإن هذا النفي نفي للدخول بالكلية لأن الكافر لا يدخل الجنة أبداً ومأواه النار خالداً فيها مخلداً أما إذا كان الكبر تكبراً على الخلق وعدم الخضوع على ما يجب عليه نحوهم بدون رد لشريعة الله ولكن طغياناً وإثماً فإن نفي الدخول هنا نفي للدخول الكامل أي أنه لا يدخل الجنة دخول كاملاً حتى يعاقب على ما أضاع من حقوق الناس ويحاسب عليه لأن حقوق الناس لا بد أن تستوفى كاملة وبهذا يتبين الجواب عن الفقرة التالية في سؤالها وهو أن الكبر ليس هو احتقار الناس فقط بل الكبر كما فسره النبي عليه الصلاة والسلام بطر الحق أي رده وعدم الاكتراث به وغمط الناس أي احتقارهم وازدراؤهم.

الكبر بطر الحق، بطر الحق رده، أو جعل أن يجعل الحق باطلا والباطل حقا، فيه منافاة الكبر والمتكبر لقبول دعوة الحق، صفة الكبر تأبى على صاحبها أن يقبل الحق إلا ما وافق هواه، وفي هذا تحريم لهذه الخصلة، وقبح من اتصف بها، وقوله: غمط الناس، التجبر على الخلق، وجحد حقوقهم، والمماطلة، واستحقارهم وازدرائهم، فيه عظيم ضرر الكبر، وأنه ليس مقصورا على صاحبه.

وقوله: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، فيه ورع الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- وحرصهم على مباعدة ومجانبة كل ما يدخل بهم حول دائرة الإثم، وفيه أيضا أن على طالب العلم، على دعاة الخير أن يكونوا أحرص الناس على تجنيب أخلاقهم وخلقهم ما يسيء إلى سمعتهم شرعا، وفيه أيضا حرص الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- على حسن مظاهرهم، طابت بواطنهم وطابت ظواهرهم.